
jeudi 12 mars 2009
بالشيخ الكامل

vendredi 8 août 2008
مولاي عبد القادر الجيلاني

jeudi 3 juillet 2008
مولاي عبد السلام بن مشيش

تعلم في الكتّاب فحفظ القرآن الكريم وسنه لا يتجاوز الثانية عشر ثم أخذ في طلب العلم .كان ابن مشيش شخصا سويا يعمل في فلاحة الأرض كباقي سكان المنطقة ولم يكن متكلا على غيره في تدبير شؤون معاشه تزوّج من ابنة عمه يونس وأنجب منها أربعة ذكور هم: محمد وأحمد وعلي و عبد الصمد وبنتا هي فاطمة . ولم يكن الشيخ منكبا على العبادة كما يرى البعض بل الظاهر من خلال أعماله أنه قسم حياته الى ثلاثة مراحل أعطى المرحلة الأولى للحياة العلمية وأعطى الثانية للانشغال بالأولاد و الجهاد و أعطى المرحلة الثالثة للعبادة حيث اختار المقام في الجبل الذي هو به في قرية أدياز الفوقاني حتى مات شهيداً
كان ذا جد واجتهاد ومحافظة على الأوراد قطع المقامات والمنازلات حتى نفذ إلى طريق المعرفة بالله , فكان من العلم في الغاية و من الزهد في النهاية .من مشايخه في الدراسة العلمية العلامة سيدنا أحمد الملقب (أقطران ) وهو دفين قرية أبرج قرب باب تازة , ومن مشايخه شيخه في التربية والسلوك الرابني , سيدنا عبد الرحمن بن حسن العطّار الشهير بالزيات , الذي أخذ عنه علوم القوم التي مدارها على التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم , فنال من ذلك الحظ الأوفر .ولعل شهرة سيدي الشيخ هبد السلام في المرحلة الثالثة من عمره كانت سببا في طموح أحد الدجاجلة الذي يدعى أحدهم ابن أبي الطواجين بتدبير مؤامرة لاغتياله , فبعث بجماعة للشيخ كمنوا له حتى نزل من خلوته للوضوء والاستعداد لصلاة الصبح فقتلوه سنة 622 للهجرة
samedi 29 mars 2008
لالة عيشة البحرية

عاشت لالة عيشة البحرية في بداية القرن السادس عشر الميلادي الموافق لبدايات القرن العاشر الهجري إبّان الإحتلال البرتغالي حينذاك على طول الساحل الأطلنطي للمغرب انطلاقا من العرائش ونواحيها بالشمال المغربي إلى موغادور وحصن فونتي على التوالي بجنوبه مرورا بآنفا الدار البيضاء الحالية وآزمور والجديدة مزغان قديما وذلك على إثر فترة الانحطاط التي شهدها المغرب ابتداء من القرن الرابع عشر إلى القرن السادس عشر.
يحكى أن لالة عيشة قدمت من بغداد في رحلة عبر البحر للبحث عن الولي الصالح مولاي بوشعيب الرداد الذي انتشرت أخبار زهده وكراماته، وكانت قد تعرفت عليه اثناء مقامه في بغداد حين كان يتابع دراسته لأصول الشريعة الإسلامية فتعلقا ببعضهما البعض ،غير أنهما فوجئا برفض زواجهما فعاد مولاي بوشعيب يجر اديال خيبته إلى قريته بأزمور وما لبثت لالة عيشة أن عقدت عزمها على لقاء الحبيب حين شدت الرحال إليه ولما بلغت أطراف الشاطئ بمصب وادي أم الربيع أدركها الموت غرقا دون أن تنال حظوة اللقاء به فدفنت هناك ليشيد ضريح أسطوري على قبرها وأصابت مولاي بوشعيب الحسرة فقرر بعدها أن يعيش باقي حياته عازبا
عيشة يا عيشة يالحايلة فالواد
ياساكنة لجواد
مولات المرجة مهيجة لبنات و لولاد
يالحاكمة فالواد راني مجذوب و بوهالي
راني مسكون وماخليت حتى والي
راني مسلوب وحالي جيلالي
عيشة راني قاصدك بالنية
جيتك حفيان على رجليا
جيتك حيران داوي مابيا
عيشة مهموم وضياقت بيا
مكتوب الله كيتصرف بيا
جيتك حيران داوي مابيا
mardi 25 mars 2008
سيدي علي بن حمدوش

mardi 18 mars 2008
سيدي أحمد البدوي... دفين طنطا

jeudi 24 janvier 2008
سيدي بليوط

وتحكي الذاكرة الشعبية أنه كان يكثر الجلوس بالمقابر رفقة أسده الّلذي إختار أن يعيش وإياه داخل كوخ بناه بنفسه من القش بمنطقة عين السبع الغير بعيدة عن ضريحه فاراً من عامة الناس الّلتي كانت تسيطر عليهم سلوكات خطيرة حينذاك كالكذب والسرقة والنفاق وإستغلال الضعيف ليتفرغ للعبادة والتصوف والتزهد معلناً رفضه بشتى الطرق والوسائل الّلتي قوبلت بالاّمبالاة إلى أن لجأ إلى فقء عينيه حتى لا يرى بهما ماتفشى وساد من منكرات ليعود إلى كوخه بين أغنامه وماعزه اللّتي كان يقتات على ألبانها وأسده الوفي تاركا ورائه كل ملذات الحياة إلى أن مات
وتذكر الرواية الشعبية أيضاً أن الأسد الّلذي لازم سيدي بليوط قيد حياته هو من جره إلى مكان ضريحه لينصرف بعد ذلك إلى وجهة غير معروفة
وتتلخص زيارة هذا الولي الصالح بإقتناء الشموع ثم الولوج داخل الضريح قصد بث الشكاوي والطلبات بحيث لاتقتصر تلبية هذا الولي لطلب معين ثم يأتي بعد ذلك دور النخلة التي تخترق قبة الولي بحيث تطلى بمادة الحناء بالنسبة للنساء العوانس ثم بعذ ذلك يشرب الزائر من ماء يوجد داخل إناء طيني كبير متمنياً تحقيق رغباته